القصة
كان يكفي الأخ إياد من أحزان الدنيا أن لديه طفلين يعانون ضموراً دماغياً؛ لكن للأسف استمرت معاناته فتم تهجيره وفقد عمله وكل ما يملك! يقطن الآن هو وعائلته في خيمة لا تتوفر فيها مقومات الحياة الطبيعية.. بقي يعمل بائعاً جوالاً لكن عمله ذاك لم يمنع أنياب الفقر أن تنغرس في كل تفاصيل يومه خصوصاً مع قدوم رمضان وغلاء المعيشة؛ أصبح بحاجة للمساعدة في تأمين طعام عائلته خصوصاً طفليه المريضين فهم بحاجة لمستلزمات خاصة ليس بمقدوره تأمينها إلا إذا ساندتموه بمبلغ مادي وغيرتم حاله..فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.