القصة
فضلُ والدينا علينا لا يقدر بثمن ولا يُستهان به ، كذلك العم مروان قدم لأولاده ما يستطيع عليه .
ولكن شاءت الظروف أن تبدل حال العم مروان وتقلب موازين حياته .
فبعد قصف منطقته وتهجيره إلى منطقة أخرى ، اضطر للعمل في أعمال مياومة بالكاد تكفي لمصاريف أطفاله الأساسية من مأكل ومشرب ، وبعد إصابته في ديسك الظهر أصبح طريح الفراش لأكثر من 3 شهور ولا يستطيع العم مروان جلب دواءه لعدم وجود مصدر دخل ثابت.
وجلس العم مروان مودعاً أحلامه وينتظر دعمكم ومساندتكم له، ولعائلته .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.