القصة
بعد أن باع العم حمدو كل ما يملك وهو سيارته وكله أمل أن يفتتح مشروعاً يعيل منه عائلته ويؤمن لهم منزلا مكسياً بدلا من الذي يسكنونه؛ فاجأه حريق لم يكن بالحسبان حيث التهم كل ما في البيت من أثاث وملابس وحتى مبلغ بيعه لسيارته الذي كان بالنسبة للعم حمدو "تحويشة عمره"!
كما أصيبت ابنته بحروق بالغة مما جعلها بحاجة لعمليات عدة ، رغم كل ما أصابه ما زال العم حمدو يعف نفسه عن المساعدة ويروي قصته حامداً الله لكن ما يكسر ظهره هو أحفاده الذين أصبحت أمنيتهم أن تعود لهم والدتهم بخير وسلامة..
اقترب العيد وفي قلوب هذه العائلة غصة لكنهم بانتظار مساعدتكم لهم لتتحول إلى فرح وأمان.. بادروا في تأمين الفرش والملابس لنعوض العم حمدو بعضا من خسارته عن طريق التبرع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.