القصة
السيدة فاطمة لم تقبل بأحد غيرها أن يربي أحفادها الأيتام ، تعيش السيدة فاطمة برفقة زوجها وأحفادها الأيتام في منزل يفتقر لمقومات الحياة الأساسية ، السيدة فاطمة كانت تبذل كل مابوسعها لترسم البسمة على وجوه أطفالها التي لم تلدهم، لكن جاءها المرض ذات الرئة الحاد والتليوف الرئوي ليسلب منها صحتها وتغدو طريحة الفراش ،يحاول زوج السيدة فاطمة العم أديب تأمين علاجها ولكن بسطته التي يبيع بها بعض المأكولات للأطفال (البسكوت للأطفال ) لاتكفي لتأمين العلاج والمستلزمات المنزل الغذائية، السيدة فاطمة بحاجة أدوية وجرة اكسجين.
كونوا عوناً لها لتبقى بصحة جيدة بجانب أطفالها الأيتام

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.