القصة
لجئ العم نواف إلى لبنان بعد ان ذاق مرارة التهجير والحصار والقصف العشوائي الذي استهدف بلدتهم في ريف دمشق وراح ضحيته ثلاثة من أبنائه، يقيم العم نواف اليوم مع افراد اسرته الستة في احد مخيمات مدينة عرسال ويسكن في خيمة رثة تفتقد لأبسط مقومات الحياة الكريمة وسط ظروفاً اقتصادية خانقة للغاية يزداد العبء خلالها يوماً بعد يوم بسبب إصابة العم نواف بجلطة دماغية أدت إلى شلل في حركة أطرافه السفلية وتأكلها بسبب مرض السكري ما يجعله غير قادراً على العمل وعاجزاً عن تأمين أو شراء ادنى احتياجات اسرته بينما يضطر ابنه للخروج باكراً لجمع الحطب من اجل تدفئة أجسادهم الهزيلة، إن إيقاف هذه المأساة يعتمد عليكم فعبر تبرعاتكم سنتمكن من تخفيف آلام العم نواف وتوفير متطلبات افراد أسرته لعيش حياة كريمة لطالما تمنوها، فهلا كنتم بالقرب!؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.