القصة
نزح السيد خالد وعائلته من مدينتهم ليعيشوا في خيمة بسيطة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الأساسية، لم يكن الحظ بصحبتهم فكان السيد خالد يبحث بشكل دائم عن عمل ولكن مهنته التي يتقنها يعمل بها فقط في فصل الصيف فهو يعمل في الإنشاءات في سكب الأسمنت ، أما لفصل الشتاء فهو عند العائلة كأنه أحجار مثقلة موضوعة فوق صدورهم ، وشاءت بهم الأقدار ليبعث لهم الله بفتاة كقطعة من سكر لتحلي أيامهم المرة بضحكتها البريئة، لكن وضعهم المادي لم يكن مؤهل لأستقبال شخص إضافي في العائلة فسيد خالد كان لايعمل ولايستطيع تأمين أحتياجات صغيرته من حفضات وحليب ووسائل لتدفئة .
كونوا أملاً لهم بغداً أجمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.