القصة
نزح العم رزوق وزوجته من منزلهم في كفرنبل لينتقلوا إلى خيمة صغيرة باردة تفتقر أدنى مقومات الحياة الأساسية من غذاء وكسوة وعفش ، حاول العم رزوق جاهداً أن يعمل لتأمين قوت يومه لكن كبر سنه ومرضه في السكري وداء الأوعية السكري أدى إلى بتر أصابع قدمه ومنعه من تأمين خبز يومه فهو الأن وحيداُ مع زوجته دون سنداً أو معيل في حياتهم .
كونوا سنداً يرافق العم رزوق .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.