القصة
في ليلة وضحاها أصبحت أمنية الأخ أحمد أن يستطيع رؤية أطفاله والعمل لكي لا يتركهم بحاجة الناس! نعم فقد أصيب أحمد في عينيه أثناء عمله بالحدادة وأصبح ضريراً مما جعله مضطراً للجلوس في المنزل دون عمل، هذا إن استطعنا تسميته منزلا فأحمد وعائلته يقطنون منزلاً غير مكسي جدرانه عبارة عن حجارة فقط .. ضاقت به الحال بقدوم رمضان وأصبح بحاجة لمساعدتكم فقد انقضى معظم الشهر وعائلته لم تجد سحوراً أوفطوراً! ساهموا في تفريج هم عائلة أحمد عن طريق التبرع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.