القصة
يقيم العم زهير وعائلته بمنزل صغير مؤلف من غرفة واحدة ,ويفتقر لابسط مقومات الحياة من اثاث ونحوه, بدأت حالته المادية بالتدهور منذ بترت ساقه وأصبح غير قادر على العمل وتأمين لقمة العيش..
تعيل زوجته العائلة فهي تعمل أحيانا في الأراضي الزراعة وبأجور زهيد لتؤمن قوت يومهم رغم ان لديها اطفال صغار ,ولكي لا يكونوا عبئاً على احد, لكن في ظل الغلاء الفاحش في المعيشة وتدني قيمة الدخل تراكمت عليهم الديون ولم يعد باستطاعتهم سدادها .
حان دوركم لتكونوا خير معين لهم وتساندوهم في هذه الظروف العصيبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.