القصة
تضحي الأيام صعبة والحمل ثقيل وكل الطلبات مؤجلة بعد فقدان سند المنزل،بعد أن فقدت الأخت خولة زوجها بانفجار اصبحت تربي وحدها اطفالها الايتام تقتات معهم من بعض ما يتبرع به الناس ويوفون الباقي كمصاريف لإيجار المنزل وفواتير ماء وكهرباء، لم تفقد الاخت خولة زوجها بل فقدت عمود البيت ركنها الأساسي معيلها الذي يطعمها ويحميها،تحتاج الأخت لمصاريف للأطفال الأيتام لتكمل معهم رمضان بعد أن خلى منزلهم ما كل ما يشبعهم،ساعدهم ليعيشوا أيام حلوة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.