القصة
(أنا ياأبني وقت أطفالي بفيقوا الصبح على مدرستن بقلولي بدك شي بابا بكونوا قاصدين أنو أعطيهن خرجية بس والله ياأبني قلبي بيتقطع عليهن وعيوني بتدمع بس مافي بلأيد حيلة )بهذه القصة عبر لنا العم عبد الهادي عن جزء من حياته ،يعيش العم عبد الهادي في مخيم عرسال في خيمة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الأساسية من أثاث منزلي، فزوجة العم عبد الهادي تقوم بتنظيف ملابس أطفالها يدوياً لعدم أستطاعتهم لشراء غسالة وبراد ، العم يعمل عامل في الأراضي الزراعية في الصيف لكن في الشتاء
يشتدد الحال سوءً وتتراكم الديون التي يصعب سدادها بسبب سوء الأوضاع المعيشية .
كونوا له عوناً وسنداً في شدته .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.