القصة
لم ترحم الايام ضعفها و تقوس ظهرها وعدم قدرتها على الوقوف لتكافح من إجل إطعام الصغار،لم ترحم قلة حيلتها و عدم امتلاكها مؤنة او اثاث،اصبح كل اهلي الحي يطالبونها بديونهم وهي غير قادرة على سداد تلك الديون،وحدها تربي الخالة نعيمة ابنائها بعد أن هجرهم والدهم وترك عليها مسؤولية تربيتهم ورعايتهم،هجرتها الفرحة وأصبحت كل ايامها بؤس فالخالة تحتاج للكثير ولا يوجد ببيتها ما يكفي الاطفال او يشبعهم،اجبر خاطرهم في شهر الجبر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.