القصة
إصابة حرب ظنها طفيفة أدت بخراب حياة محمود الذي نزح من حلب إلى مخيم أعزاز مع زوجته وطفليه ، في عام 2016 أصيب محمود في ساقه إثر القصف الجوي وظن أنها إصابة طفيفة لا تضر ولكن آثار هذه الاصابة ادت الى اعراض جانبية أكلت قدمه وأدت إلى بترها في عام 2023
فقد محمود عمله وزوجته بسبب بتر قدمه والآن يعيش مع اخيه الأعزب وطفليه في كتلة سكنية تضررت من الزلزال فقط غرفة صالحة للسكن حالتهم المادية سيئة لأن أخاه الوحيد المعيل لهم وهو غير قادر المصاريف كافةً
ساعد محمود وأسعد قلبه بمساعدتك وتبرعك الذي سيسعد أطفاله بشراء ملابس جديدة للعيد السعيد

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.