القصة
في ظل ظروف معيشية متقلبة وانتقالهم للعيش من منطقة إلى أخرى ، لذا تغير الوضع كاملاً على العم أحمد ، فقد خسر شغله وأصبح بلا معيل .
وقد لاحظت بعض الأعراض الشائعة عليه واستشار عدة أطباء توصلو إلى أنه يعاني من قصر القامة وشلل نصفي ، ولأن الأسعار مرتفعة نوعاً ما لم يتمكن العم أحمد من تأمين مستلزمات عائلته الأساسية ، فهو الآن ينتظر من يسانده ويديمه .
فهل ستكون سند العم أحمد في كربته ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.