القصة
القصف الذي طالهم غيّر حياتهم للأبد..
يقيم الشاب محمود وعائلته بمنزل سقفه شادر وبوضع معيشي سيئ للغاية بعدما لجئوا لقرية أخرى بحثاً عن الامان ..
في عام 2015 تعرض محمود للقصف مما أدى لاصابة في قدمه وتفتت في العظم واصابة بعينه اليسرى وبات على اثرها غير قادر على الحركة , كما استشهد اخيه اثر لغم ارضي ولم يبقى معيل للعائلة سوى والده الذي يعمل بشكل يومي ليسد رمقهم.
حان دوركم لتنيروا عتمة أيامهم بعطائكم ومساندتكم له فلا تترددوا بدعمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.