القصة
هذه هي الخالة غادة إحدى مهجري مدينة حمص تقاسي مع أبنائها الأربع سوء الأوضاع المعيشية وانعدام الدعم حتى اضطرت لنصب خيمة تسترهم، لكنها خيمة تفتقر لأدنى المتطلبات وتكاد تخلو من الفرش إلا من حصير مهترء وبعض الاغطية القديمة لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف، تتضاعف معاناة الخالة غادة بسبب عدم قدرتها على إعالة اطفالها المرضى وعجزها عن معالجتهم بينما يحد مرضها الحرج من مقدرتها على العمل، إن تبرعاتكم للخالة غادة كفيلة بإيقاف مأساتها وإنقاذ حياة اطفالها الصغار من الهلاك فكونوا بجانبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.