القصة
الأخت فاطمة تغص بالألم، حيث عانت من الوجع والفقد ما عانته، فقد فقدت زوجها وطفلين من أطفالها نتيجة القصف، وبقيت هي وطفلين يتامى يصارعان الحياة أصيبت الأخت خلال القصف وتم استئصال عينها وبتر عصب يدها، وبالتالي ومع ذلك تحاول العمل بالتطريز بمردود ضئيل جدا لإعالة فلذة أكبادها المتبقية، الأخت تعيش ظروف إنسانية صعبة، فكونوا قربهم وأعيدوا لهم رمق الحياة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.