القصة
قد سافر زوجها وتركها مسؤولة عن أطفالها وحيدة، تحاول تأمين الطعام والشراب لهم.
فالشّابّة خديجة تعيش في منزل بسيط، تملؤ جدرانه الرطوبة وحاله سيّئة للغاية، ورغم الوضع السيئ للمنزل قد رفع مالكه الإيجار، وهي للأسف لا تملك الإيجار ولا ثمن الطعام والحفاضات لأطفالها الصغار. بالإضافة إلى الديون المتراكمة عليهم والتي زادتها همّاً وحزناً.
من فضلكم خفّفوا عنها ومدّوا لهم يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.