القصة
لا تحوي خيمتي القديمة البالية على عائلتي فقط، بل تحوي الكثير من الهموم، في خيمتي المقامة في ساحة المدرسة التي اعمل فيها،الكثير من النقص حيث لا تكفي اسفنجاتي و اغطيتي لأطفالي كافة،فأنا مريض اعاني من فقر دم شديد وسوء امتصاص في المعدة وقصور للغدة الدرقية،لا يخلو جسد زوجتي من الامراض أيضاً فهي تعاني من فشل كلوي وقصور بالغدة الدرقية،ولعل اكبر حسراتي مرض ابنتي التي تعاني نقص نمو وتسرع في نبضات القلب،أقسى ما قد اعيشه هو انتظار طفلي لطلاب المدرسة حتى يذهبوا لبيوتهم ليأكل منهم بقايا الطعام،وايضاً نحن مهددين بالطرد من الخيمة،كلها مآسي يعيشها الأخ محمد باستطاعتنا الحد منها ومساعدته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.