القصة
لاحقتهم المصائب حتى أنهكت حياتهم وأصبحوا عاجزين عن توفير لقمة العيش!
العم محمود فقد رزقه ومهنته منذ أن هجّر من مدينة حلب وتعرض للإصابة في القدم اليمنى ليصبح غير قادر على إعالة عائلته التي عاشت أقسى الأيام...
على العم ديون كسرت ظهره خلّته يبيع بعضاً من أساس منزله لعله يخفف من مطالب الناس عليه.
تبرعكم للعم محمود سيخفف من الهم الذي يحمله ويساعده في إعالة عائلته في العشر الأواخر من رمضان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.