القصة
الله الله في كل عائلة سورية لاجئة في بلاد المهجر و اللجوء، فمهما كانت حالتهم فهم في حالة فقد لوطنهم و ذلك يكفي أن يُنظر إليهم.
فكيف اذا كانت العائلة في أشد حالات العوز و الفقر كحالة الأخ علاء صاحب العيال الكثيرة.
حاصره الفقر و قلة العمل و كثرة العيال وكثرت عليه الديون و هو اليوم يضع أمله بعد الله فينا و فيكم فهيا بنا نستجيب له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.