القصة
عندما اشتدّ القصف على مدينتهم، خبّأت أطفالها واختبأت معهم في المنزل، لكن القذيفة قد اخترقت الحائط آنذاك وأصابتهم جميعاً للأسف.
الخالة آمنة أرملة، تعيش في خيمة على سفح الجبل، تحاول وحيدة أن تعيل أسرتها بعد إصابة أبنائها، لكن الحال يزداد سوءاً يوماً بعد يوم. الخيمة التي يعيشون فيها تفتقر لكل شيء تقريباً، بها أثاث بسيط جدّاً.
ما يحتاجونه هو مصروف معيشي لفكّ كربهم وضيقتهم. أنتم لها يا أهل الخير والكرم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.