القصة
"من أول رمضان صرت بكيان خيرات الله، مافي أصعب من أنه ابنك يقلك مشتهي أكلة وانت تسكت"
بكلمات يملؤها الألم عبر الأخ بلال عن وضعه في رمضان، فهو مريض ديسك لا قدرة له على العمل ليؤمن لعائلته حاجاتها إذ يعتمد على المساعدات التي بالكاد تكفي إيجار الخيمة! تراكمت الديون على عاتقه وأصبح لا يرجو إلا أن تساعدوه في سدادها وتأمين طعام عائلته في ما تبقى من رمضان.. فهل ستردوه خائباً أم ستجبروا خاطره؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.