القصة
لا نعلم من نبدأ قصة عائلة الخالة ياسمين، أنحكي لكم عن زوجها الذي يعاني من انفصام الشخصية ويحتاج إلى مراجعة دائمة وأدوية. أم عن ابنتها الصغيرة التي أثّر فيها الزلزال بشكل كبير وسبّب لها خوفاً تعيشه حتّى الآن! أم عن ابنها المريض الذي يعاني من إعاقة في النظر وغيرها من الأمراض الأخرى!
هذا بالإضافة إلى حال المنزل الذي يرثى له! جدرانه وسقفه متصدعين بفعل الزلزال ويخلوا من الأثاث. بكت الخالة ياسمين عندما حكت لنا عن حالهم، ووصفت لنا شعورهم وأخبرتنا باحتياجهم. عزيزين النفس هم، لكن الحاجة قد بلغت أقساها ولم يعد لهم سواكم بعد الله.
مصروف معيشي بسيط وإيجار للمنزل هو كلّ ما يحتاجونه، فكونوا بالقرب، مساعدتكم ستحدث فرقاً كبيراً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.