القصة
في كل بيت تختبئ بين جدرانه قصصاً ينفطر لها القلب من تفاصيلها المأساوية، وهنا قصة الأخ محمود…
في منزل مستأجر صغير جعله الزلزال متصدئاً تسكن عائلة الأخ محمود ووالديه المريضين محاولاً إعالتهم في ظل تضافر عبء الحياة والمصاريف الضخمة التي جعلته ثكلاً في إيجاد عملاً حتى يستطيع توفير أبسط احتياجات يومهم…
لا يوجد عملًا ثابت يؤمن للأخ محمود دخلاً يسد به حاجات أطفاله ودواء والده مريض القلب، مما جعله يعيش قهر مئات الشباب…
كونوا بلسماً للأخ محمود لنخخف عنه العبء الذي يعايشه ولنوفر له مستلزمات منزله البسيط آملين أن تعيش عائلته أملاً جديدا بحياةٍ جديدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.