القصة
تستيقظُ السيدةُ مروة كل يومٍ كأمٍ عاجزةٍ عن اشباعِ جوعِ صغارها الخمسة او حمايةِ أجسادهم النحيلة من الألم، ففضلاً عن قسوةِ الأوضاعِ المعيشية التي تُذيق افرادَ هذه العائلة مرارة العوز وقلة الحيلة التي تثقل كاهلهم فإن المرض لم يفارقهم لعدم قدرتهم على شراء العلاج، تقيمُ السيدة مروة مع زوجها وابنائها في قبوٍ صغير وضيق بالكاد تدخلهُ اشعةُ الشمس مؤلفٍ من غرفتين ومنافع يفتقرنَ إلى الكثير من المستلزمات على رغمِ من محاولاتِ زوجها العمل من اجل إعالة اسرته وتوفير ما يحتاجونه إلا إصابةً في ظهرهِ وكتفه جعلتهُ عاجزاً تماماً عن أداء أي عمل وهو ما اجبره على الاستدانة من اجل اطعام أطفاله، إن مأساة هذه العائلة تزداد سوءاً يوماً بعد يوم بينما يتحددُ مصيرهم عبر مساندتكم ودعمكم، كونوا معنا لننهي هذه المأساة ونرسمَ البسمةَ على وجوههم من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.