القصة
نادية امرأة دمشقيّة تعيش وحيدة في الأردن بلا أولاد أو زوج في منزل حالته سيئة جدًا. الحمدلله بفضل الله وفضلكم استطعنا تأمين سكن أفضل لها... لكن للأسف لا زالتْ الآثار السيئة لمسكنها القديم بادية عليها؛ إذ لم تكن الشمس تدخله مطلقًا والرطوبة فيه شديدة. نادية تعاني اليوم من هشاشة في العظام ولا تستطيع المشي دون عكّاز، كما تعاني من أمراض في الغدة الدرقية، وتحتاج لدفع أجار منزلها ومصروفها شهريًا. لدى نادية فرصة بحياة أفضل، ولن تحظَ بها دون عونك...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.