القصة
حمزة شاب شهم لم يتخلَّ عن إعالة عائلته وتلبية احتياجاتهم يوماً... على الرغم من إصابته بطلق ناري وشظايا تسببت باستمرار ارتفاع درجة حرارة جسده والتهابات حادّة إلى أنّه لم يستسلم ويتوقف. لكن مؤخراً وللأسف أٌصيب حمزة خلال عمله إصابة منعته الاستمرار في العمل، وخلالها رُزِق حمزة بطفلة كالقمر مصابة بالتهاب كبد حاد. وبسبب عدم قدرته على العمل، اضطر إلى بيع أثاث منزله محاولاً علاج طفلته التي لم تستطع مقاومة المرض وتوفيت بعد شهرين.
يعيش حمزة وعائلته اليوم حالة نفسية وظروف معيشية صعبة جداً ... فهل من معيلٍ لهذه الأسرة التي عانت الكثير يعيد لها الأمان والبسمة...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.