القصة
هذا حال كل مهجر لا يخفى على أحد، تضغط عليه الحياة من كل جانب ويبقى طالباً الأمل...
عبدالرحمن رجل يعيل زوجته وأطفاله في منزل مستأجر سيء الحال، طلب الأمان فوصل به إلى لبنان، كان يعمل ويطعم أولاده إلى حين أصبح يتعب في العمل وحالت به الظروف لصعوبة في الحركة وتلف للأعصاب جعلته مكلولا، لتضطر زوجته للعمل لتعيل أولادها لكن عملها لا يكفي لإطعامهم وسد حاجيات منزلها وأدوية زوجها...
هذا حال أخونا عبدالرحمن لا يخفى على أحد، كونوا عونه وفرجه في هذه المِحنة الصعبة وتبرعوا لعائلته لتعيش حياة أفضل ولنخفف الحمل عن الوالدة في هذا الشهر الفضيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.