القصة
لا تعرف اي الظروف التي مر بها امر على قلبه، أهي اصابته بعد قصف منزله التي ادت به لعدم القدرة على المشي بشكل طبيعي،أم تهجيره وتعرضه للضرب و إجباره على ترك منزل، أم البحث عن مكان يأوي عائلته وحين وجد منزلاً كانت المياه فيه ملوثة فأدت إلى مرض جلدي اجتاح جلد صغاره،الأخ ماهي يعمل في فرن ليطعم أولاده لكن معظم دخله يذهب إبجار للمنزل وهذا ما يجبره على جعل صغاره بعض الأحيان يعملون لينفقوا معه على العائلة خصوصاً أنه يعاني من ديسك،لكن حتى مع عمله وعمل أولاده داقت بهم الحال وأنت بيدك مفتاح الفرج ساعد وفرج همهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.