القصة
فاطمة أُم تعيش مع فتياتها الخمسة اللواتي أجبرتهُن ظروف اللجوء القاسية واختفاء الوالد والمعيل الوحيد لهُنّ على العمل في البيوت لتحصيل لقمة العيش والحياة الكريمة. الحالة النفسية للأم والفتيات اليوم سيئة جدا. فهم لم يحرموا الأب فقط حرموا من أبسط الأشياء، وكلّ ما يحتاجون الآن هو مبلغ مالي للتمكن من تغطية المصاريف المنزلية. كُن سنداً لهذه العائلة حتى تستطيع الصمود في وجه تحديات المستقبل ...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.