القصة
ليس اليوم كالبارحة لا تعيش الخالة فطيم مع ولديها حياة تشبه حياتهم الماضية،كانت الخالة تعمل خياطة وكان وضعهم المادي جيداً جداً لكن بعد ان اصابت الخالة جلطة دماغية أدت إلى وضع معيشي سيء،بعدها عاشت الخالة مع اولادها حال يرثى لها لا تسر عدواً ولا صديقاً،في خيمتهم الخالية البالية من كل ما يهم العائلة من معيشة،الخالة فطيم بحاجة اشياء كثيرة ووحدها تبرعاتك ستكفيها هذه العازة،اعنها وساعدها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.