القصة
لأجل أن يعيش حياة كريمة تمنح صغاره ما يريدوان كان الأخ أحمد يتمنى أن يحصل في نهاية دراسته على عمل يكفيه وعائلته،لكن اصطدم بالحرب التي جعلته نازحاً في خيمة بدون مردود مادي يكفي للعائلة،يعمل الأخ أحمد في ساحة العمال ينتظر رزقه من ساعات الفجر الباكر حتى وقت متأخر قد يجد يوماً عملاً ولا يجد أيام طويلة ما يجعله يقترض من اقاربه دائماً،بعد ولادة زوجته أصبح لديه طفلين بحاجة إلى حليب وحفوضات لكن مدخوله لا يساعد ولا يكفي خصوصاً ان أغلبه يذهب كإيجارات وفواتير كهرباء،مساعدتك ستكون الفارق في حياتهم،ساعد ليكسبوا غداً افضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.