القصة
العم فؤاد بلغ شيبته حاملاً أوجاع ذكرياته ومصاعب تجاربه، ليحوي اليوم تحت أجنحته عائلة ولديه وزوجته..!!
ثلاث عائلات في منزل قديم يتعايشون مع وضعهم المأساوي الذي وصلوا إليه متأملين بالفرج القريب. لا يستطيع العمل بسبب أمراضه وإحدى أولاده لديه مرض يجعله جليس الفراش، ليحمل الابن الثاني همّ كل العائلة عاجزاً عن تلبية أبسط حاجاتهم جميعاً.
كونوا فرجاً للعم وابنه في إعالة أنفسهم وعائلاتهم حتى يعيشوا بفرحة تغمر قلوبهم التي احتلها القهر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.