القصة
عماد شاب شاء القدر أن تبتر يديه ويفقد إحدى عينيه بشكل كامل وتتعرض الأخرى لضرر بليغ وتكسر قدمه جراء القصف الوحشي الذي طال منزله في الغوطة مُنذُ عامين. هذا المكافح أجرى خلال تواجده في الغوطة عملية لإنقاذ العين المتبقية وتركيب عين زجاجية، ولكن نتيجة الحصار وعدم توفر المستلزمات الطبية تدهورت حالته الصحيّة وتورمت قرنيته وكاد يفقد بصره كليّاً. اليوم والحمد لله عماد موجود في تركيا من أجل إجراء عملية لعينه تكفّل أحدهم بتحمل مصاريفها، لكن لم يسمح لعائلة هذا الشاب بمرافقته والآن هو بحاجة ماسّة لمتابعة دوائية ومصاريف شخصية خلال فترة الإقامة في المشفى... فهل له من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.