القصة
محمد شاب من مواليد (٢٠٠٣) في بداية الحرب فقد والدهُ ولاخبر عنهُ إلى اليوم هذا، سلسة نزوح طويلة عاشها محمد مع والدتهُ وشقيقتهُ بسبب ظروف الحرب القاسية لكن لم يستطيع الهروب من القدر فقد أصيب على أثر قصف الطيران للمخيم الذي لجأ إليه وتم بتر قدمهُ، والآن يعيش محمد وعائلتهُ في منزل صغير بريف مدينة إدلب ضمن ظروف معيشية صعبة جداً ، تحاول والدتهُ من خلال عملها كمستخدمة في روضة أطفال أن تؤمن لقمة العيش لكن الغلاء المعيشي الراهن يغلِبُها
فلنكن العون والسند لمحمد وعائلتهُ لتأمين لقمة عيشهم واحتياجاتهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.