القصة
في ظل اللجوء والقهر، تعيش العائلة مأساة إنسانية، فالشاب الوحيد الذي مسؤول عن أهله وأطفاله لم يعد بمقدوره توفير أدنى مقومات الحياة، بسبب قلة فرص العمل، فتراكمت الديون عليهم، الشاب أنهك قلبه التعب خاصة أنه لم يعد يستطيع توفير الأدوية لوالديه كبار السن والمرضى، فكونوا سندهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.