القصة
صحيح أن رمضان قد انقضى و لكن أبواب الخير مازالت مشرعة تستقبل من أتى طالباً الأجر والثواب و صرنا على أبواب العيد و لا بد أن ننشر الفرح كما تعودنا.
هل منكم من سيدخل الفرح على طالبنا المجد و المعيل الوحيد لإخوته و والديه بأن يتبرع له بثمن سماعة يستطيع بها أن يتابع دراسته و عمله، فهو يعاني من نقص سمع حاد جداً يجعله في وضعٍ حرج في جامعته و يعيق متابعته لعمله.
نديم من الطلاب المكافحين أمام كثرة عدد عائلته و إصراره على الدراسة.
فهو يستحق منا أن نسمعه أخبارً سارة في هذا العيد السعيد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.