القصة
انقضى عمر الأخت عبيدة وهي بانتظار عودة زوجها ووالد أطفالها من معتقلات النظام؛ لكنها مع الأسف بقيت في نهاية المطاف المعيلة الوحيدة لأطفالها الثلاثة، إذ يقطنون منزلاً من غرفة واحدة فقط دون تأمين أدنى الاحتياجات!
حلم الأخت عبيدة أن يتابع أطفالها تعليمهم وترجو منكم مساعدتها في تأمين مستلزماتهم المدرسية فلا تردوها خائبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.