القصة
لشدة الحزن الذي أصاب العم أحمد بسبب اعتقال أبنائه الثلاثة وتهجيره مع ما تبقى من عائلته فقد بصره بشكل جزئي، مما يعيقه عن العمل لتأمين حاجات طفلته وزوجته، والآن يقطن العم أحمد خيمة غير صالحة للسكن دون أدنى فرش أو طعام! عائلة العم أحمد بحاجة ماسة لمساعدتكم بمبلغ مادي علّ أوضاعهم تتحسن وهمومهم تهون؛ فهل سيكون نصيبهم منكم خيبةً جديدة أم جبراناً لخاطرهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.