القصة
مجبراً مثقلاً بألمه يتحمل العم عادل أوجاعه،اوجاعه التي يعرف أنه وأن اشتكاها ما من سند يستند عليه فيريحه،العم عادل يعيش وحيداً مع زوجته المسنة في منزل ريفي ليس لهما معيل سوا بسطته الذي يعمل عليها كبائع للمحروقات،لكن بعد أن حلت فيه مصيبة الماء الابيض على عينيه وجعلته شبه ضرير،أصبح العم بحاجة إلى سحب هذه المياه حتى يعود لإعالة نفسه و إعالة زوجته،ساعد العم ليشفى من ألمه وتعود له صحته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.