القصة
الأخ يحيى بعد أن تهجر إلى طرابلس تجاوز عقبات التهجير والتشرد واستطاع العمل كحداد وإنشاء أسرة لكنه تعرض لحادث موتور كاد أن يؤدي إلى بتر قدمه لكن بفضل الله نجحت العملية نسبيا لكن ما زالت حركته عسيرة ويحتاج إلى عملية أخرى إذ ما زال يعاني من قطع بالرباط الصليبي لذا لم يستطع يحيى العمل وإعالة زوجته وابنه الرضيع وساءت حالته النفسية لذلك كثير وتراكمت عليه الديون والإيجار؛ فما بيده خيلة غير انتظار الفرج فكونوا أنتم فرجه الذي يأمله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.