القصة
زينب من مواليد عام 2016 كانت تعيش حياة هادئة الى ان تعرضت لذلك الحادث الذي انقلبت حياتها على اثره..
تعرضت لحادث سير افقدها بصرها و ادى لكسور في اطرافها وبات جُل همها عودة بصرها بالرغم من الالم الذي تعانيه , تقيم وعائلتها بمخبم عشوائي وبحال يرثى له فلا يوجد لهم دخل او معيل تعمل والدتها في تنظيف المنازل لتؤمن قوت يوم اطفالها وليس بمقدورها توفير مصاريف العلاج لابنتها .
حان دوركم لتخففوا جزءاً من آلامها بدعمكم لها فهل هناك من معين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.