القصة
ظناً منه أن النزوح بعائلته من قريتهم التي أنهكتها صواريخ النظام هو السبيل للخلاص؛ أقدم الأخ مصطفى على هذه الخطوة، لكن أثناء نزوحه تعرض لحادث غير حياته إذ أصيب بشظية في عينه ليفقد النظر فيها للأبد! مصطفى مسؤول عن عائلة من ثمانية أفراد جميعهم أطفال، لكنه لا يستطيع العمل لرعايتهم بسبب وضعه الصحي.. كل مساعدة بسيطة منكم ستشكل فارقاً كبيرا في حياته وستمنحه وأطفاله بعض الأمل، فهل من متبرع؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.