القصة
هُجروا من ديارهم طوعاً وكرهاً ، تركوا ورائهم أحلامهم وما بنوه ، لم يكن اختيارياً بل إجبارياً .
تقنط الخالة منى مع عائلتها في خيمة بسيطة تفتقر لأدنى مقومات الحياة ، وعمل زوجها بالكاد يكفي لأساسيات العيش، ولا يستطيع العم حسن تأمين مصاريف علاج ابنته ودوائها .
فهل ستمد يد العون للخالة منى وعائلتها ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.