القصة
الأخت جميلة في ضيق و كرب و تنتظر منا أن نفتح عليها نافذة من الفرح هي و ابنها الذي أبى أن يتركها بعد أن تركها زوجها و أولادها.
تراكمت عليها الديون و المصاريف و تقاذفتها الهموم فراحت تتنقل من منزل إلى منزل بالأجار مرغمة.
و كل ذلك من الهم يفوقه أنها ليست في بلدها فحالها يماثل حال ألاف السوريين في بلاد اللجوء، سنكون عند حسن ظن الأخت جميلة و سنفتح عليها نافذة من الفرح إن شاء الله

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.