القصة
أتذوقت يوماً الجوع المر،انتظرت الأيام القاسية حتى تمر ولم تمر،اشتاقت لأن ترقد في دفئ فراشك بعد أن أهلكك البرد،أخشيت ان يكون رغيف الخبز الذي تأكله أخر ما قد يمتلك صغارك ليأكلوه،بعد كسور بالجمجمة جاءت لتسبب شلل نصفي لزوج الأخت حنان جعلت حياتهم عبارة عن أنقاض يعيشونها بعد أن أصبح دخلهم الوحيد كرت الأمم الذي ينتهي مع أول أيام الشهر خصوصاً مع مرض ابنها محمود الذي يعاني من ضمور دماغي،غذاء مخصص واحتياجات مخصصة لا تستطيع العائلة تأمينها إلا عن طريق الديون التي تكدست فما عاد للعائلة أمل في إيفائها وما عاد هناك أحد يستطيع ادانتهم اختلاجات محمود مرات عديدة في الشهر أتعبت والدته وأتعبت وضعهم المادي،لكن مع مساعدتنا ستتحسن حال الأسرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.