القصة
أترى دموع عثمان،وجهه الباكي، دموعه تلك أتت من ألم أصاب الصغير،عثمان طفل حُرِم من عيش حياة طبيعية كباقي الأطفال بسبب وضع عائلته المادي،يسعى والده للعمل في أي شيء قد يدر المال ليطعم صغاره،لكن حتى مع رغبته الكبيرة وسعيه إلا أن رزقه قليل وهذا ما تعكسه خيمتهم القديمة ذات السقف الحديدي البالي الذي يسمح لماء المطر بالتسرب خلاله،على أرض غير مستوية وقع الصغير وكسر مرفقه،ألمه يظهر في عينيه يحتاج إلى عملية جراحية تسعف يده و تنقذها،يحتاج عثمان لتركيب صفائحه لكن ما باستطاعة اهله،بمساعدتنا ستغدو عملية عثمان سهلة،وسيغدو الطفل مجبور الخاطر،ساعد عثمان خلصه من ألمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.