القصة
ذاقت عائلةُ السيد باسم مراراتٍ وعذاباتٍ اثقلتْ ارواحهم فمن بعدِ كارثةِ الزلزال التي نجوا منها باعجوبة نظراً لأنهم يسكنون في قبوٍ متواضع حدث ان اجتاح منطقتهم سيلٌ جارف كاد ان يودي بحياتهم لولا لطفُ الله، ثم بقي السيدُ باسم وافراد اسرته الستة لاشهرٍ عديدة يحاولون اصلاح ما افسدهُ هذا السيل قدر استطاعتهم لكن الضربةَ القاضية كانت عندما نشبَ حريقٌ هائلٌ في البناء التهم ما تبقى من ممتلكاتهم وقضى حتى على التذكاراتِ القديمة التي احتفظوا بها وحملوها معهم عند خروجهم من سورية، مع تتابعٍ الأيام تجددُ مأساة هذه العائلة في ظلِ ظروفٍ اقتصاديةٍ خانقة لا قدرة لهم على إزاحتها او التخلصِ منها بينما تكبلُ الديونُ ايدي والدهم باسم الذي يعاني من مرضٍ في المفاصل يمعنهُ من مزاولةِ الاعمالِ الشاقة ويودُ لو ان بإمكانهِ ارسالَ ولدهِ محمد للعمل لكن حالة محمد الذهنية المتأخرة تحولُ دون ذلك، تبقى احلكُ الكوابيس التي تقض مضجعهم هو ان يُطردوا من البيت بسبب تأخرهم عن تسديدِ ايجار الشهور الثلاثة الماضية، وحتى لا يتحقق هذا الكابوس فنحن بحاجة تبرعاتكم التي ستعيدُ لهذه العائلة شعورهم بالأمانِ والاطمئنانِ مجدداً بعد ان فقدوهُ لسنوات، كونوا معنا مرةً أخرى لنُضيءَ عتمةَ ايامهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.