القصة
تقول السيّدة فاطمة: ما أصعب أن يطلب منك ابنك طلب ما ولا تستطيع تقديمه له! وتروي لنا بحزن كيف أنّ ابنها يأتي من المدرسة ويترك حقيبته ويذهب مسرعاً إلى العمل والابن الثاني قد اضطرّ إلى ترك المدرسة ليعمل ويعيل أسرته!
حالهم سيّئ للغاية وتدمع له العين. هم بحاجة إلى مصروف معيشي؛ لشراء بعض المستلزمات. من فضلكم كونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.